الان انا وحيد
فقد اوقفت الحرب
فما من جديد
لان انتهى الدرب
فلست بمعيد
والعين ترى الكرب
فالقرار سديد
لانها تتألم من الضرب
حبي بات مجيد
عيد يبكي عليه الغرب
وطريقي انحداره شديد
وهي في غوطة ناسها عُرب
انسحبت وانسحابي عديد
لاني سبب في غضب الرب
والهوى يزل اكثر العبيد
وكل من له عنوان في الحب
انا في هواك مشيد
بعينيا رفعت اعمدته فكنت المحب
كسرت بخاطري وانا العميد
لا يجرحه رماح الصرب
اليوم ما نسيت عهد العهيد
ولكن جراحا ينزفه القلب
اودعتك سلاما ولا اريد
الا ان تستري ما عندي من عيب
اسجلها حصريا في الوليد
لان اصبحتم اخوتي دون كذب
ملوك الكتكوت